حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - د الآباء والامهات
٥٦٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن كتابِهِ إلى أكثَمَ بنِ صَيفِيٍّ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى أكثَمَ بنِ صَيفِيٍّ: أحمَدُ اللّهَ إلَيكَ، إنَّ اللّهَ تَعالى أمَرَني أن أقولَ: لا إلهَ إلَا اللّهُ، وآمُرَ النّاسَ بِقَولِها، وَالخَلقُ خَلقُ اللّهِ عز و جل، وَالأَمرُ كُلُّهُ للّه، خَلَقَهُم وأماتَهُم وهُوَ يَنشُرُهُم وإلَيهِ المَصيرُ، أدَّبتُكُم بِآدابِ المُرسَلينَ، ولَتُسأَلُنَّ عَنِ النَّبَأِ العَظيمِ، ولَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ.[١]
ج العُلَماءُ وَالحُكّامُ
٥٦٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ: يا مُعاذُ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّهِ، وأحسِن أدَبَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ.[٢]
٥٦٩٦. الإمام زين العابدين عليه السلام: كَتَبَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَتّابِ بنِ أسيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ ...:" وقَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ عَتّابَ بنَ أسيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم، قَد فَوَّضَ إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم، وتَعليمَ جاهِلِكُم، وتَقويمَ أوَدِ[٣] مُضطَرِبِكُم، وتَأديبَ مَن زالَ عَنأدَبِ اللّهِ مِنكُم".[٤]
د الآباءُ والامَّهاتُ
٥٦٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِن حَقِّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُحسِنَ أدَبَهُ، وأن لا يَجحَدَ نَسَبَهُ.[٥]
٥٦٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم؛ يُغفَر لَكُم.[٦]
[١] كمال الدين: ص ٥٧١ عن محمد بن سلمة، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٨٧ ح ٤٠.
[٢] تحف العقول: ص ٢٥، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣.
[٣] الأوَد: العِوَج( النهاية: ج ١ ص ٧٩" أود").
[٤] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٥٦ ح ٣٢٩، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ١٢٣ ح ٢٠.
[٥] تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٥٦٨ عن ابن عبّاس.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٨ ح ١٦٥١، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ٩٥ ح ٤٤.