حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٩ - ١٩/ ٨ محاسبة المرائي
١٩/ ٧ سوءُ عاقِبَةِ أهلِ الرِّياءِ
٦٦١٦. مستدرك الوسائل: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ النارَ وأهلَها يَعِجُّونَ مِن أهلِ الرياءِ، فقيلَ: يا رسولَ اللّهِ، وكيفَ تَعِجُّ النارُ؟! قالَ: مِن حَرِّ النارِ التي يُعَذَّبُونَ بها.[١]
٦٦١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ومَن قَرَأَ القرآنَ يُرِيدُ بهِ السُّمعَةَ والتِماسَ شَيءٍ لَقِيَ اللّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ عَظمٌ لَيسَ علَيهِ لَحمٌ، وزَجَّ القرآنُ في قَفاهُ حتّى يُدخِلَهُ النارَ ويَهوِي فيها مَع مَن يَهوِي.[٢]
١٩/ ٨ مُحاسَبةُ المُرائي
٦٦١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أوَّلَ مَن يُدعى يَومَ القِيامةِ رَجُلٌ جَمَعَ القرآنَ ورَجُلٌ قُتِلَ في سبيلِ اللّهِ ورجلٌ كثيرُ المالِ، فيقولُ اللّهُ عز و جل للقارِي: ألَم اعَلِّمْكَ ما أنزَلتُ عَلى رَسُولي؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ، فيقولُ: ما عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ قُمتُ به في آناءِ الليلِ وأطرافِ النهارِ، فيقولُ اللّهُ: كَذَبتَ وتقولُ الملائكةُ: كَذَبتَ، ويقولُ اللّهُ تعالى: إنّما أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ قارِئٌ، فقد قيلَ ذلكَ.[٣]
٦٦١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أوَّلَ الناسِ يُقضى يومَ القِيامةِ علَيهِ رَجُلٌ استُشْهِدَ فَاتِيَ بهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها، قالَ: فما عَمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فيكَ حتّى استُشْهِدْتُ، قالَ: كَذَبتَ، ولكنّكَ قاتَلتَ لِيُقالَ جَرِيءٌ! فقد قيلَ ذلكَ، ثُمّ امِرَ بهِ فسُحِبَ على
[١] مستدرك الوسائل: ج ١ ص ١٠٧ ح ١٠٩ نقلًا عن اسرار الصلاة.
[٢] ثواب الأعمال: ص ٣٣٧ ح ١ عن أبي هريرة وعبداللّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧ ص ٢١٥ ح ١١٦.
[٣] بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢ نقلًا عن اسرار الصلاة.