حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٥ - ٤٣/ ٢ ماينبغي الاهتمام به
الفصل الثالث والأربعون الهمّة
٤٣/ ١ الحَثُّ عَلَى عُلُوُّ الهِمَّةِ
٦٢٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ مَعالِيَ الامورِ وأشرافَها، ويَكرَهُ سَفسافَها.[١]
٦٢٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَلبُ ثَلاثَةُ أنواعٍ: قَلبٌ مَشغولٌ بالدُّنيا، وقَلبٌ مَشغولٌ بالعُقبى، وقَلبٌ مَشغولٌ بالمَولى. أمّا القَلبُ المَشغولُ بالدُّنيا فَلَهُ الشِّدَّةُ والبَلاءُ، وأمّا القَلبُ المَشغولُ بالعُقبى فلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى، وأمّا القَلبُ المَشغولُ بالمَولى فلَهُ الدُّنيا والعُقبى والمَولى.[٢]
٤٣/ ٢ مايَنبَغي الاهِتمامُ بهِ
٦٢٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّها النّاسُ، أقبِلوا على ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم ... واصرِفُوا هِمَّتَكُم بالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ.[٣]
[١] كنز العمال: ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢١ نقلًا عن المعجم الكبير عن الإمام الحسين عليه السلام.
[٢] المواعظ العدديّة: ص ١٤٦.
[٣] اعلام الدين: ص ٣٣٩ ح ٢٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣.