حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٥ - ٤ بساطة العيش
العاقِلُ مَن يَزهَدُ فيما يَرغَبُ فيهِ الجاهِلُ.[١]
وفي أعلى مراتب المعرفة لا يرغب الإنسان عن الدنيا وحسب، بل ينفر عنها ويبغضها[٢].
٢. تقوية القيم الدينيّة
إنّ تقوية الإيمان باللّه والبرامج الدينيّة في الحياة تؤدّي بالتدريج إلى الزهد وعدم الرغبة في الدنيا المذمومة، كما جاء في حديث أمير المؤمنين عليه السلام:
الزُّهدُ ثَمَرَةُ الدّينِ.[٣]
٣. تقوية الشخصيّة الأخلاقيّة
إنّ كرامة الروح من أهمّ الموانع التي تحول دون الوقوع في أحابيل الدنيا المذمومة وهوسها، كما يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام:
مَن كَرُمَت نَفسُهُ صَغُرَتِ الدُّنيا في عَينِهِ.[٤]
إذ كلّما شعر الإنسان بقوّة شخصيّته وكرامتها ابتعد عن كلّ ما يلحق الضرر بكرامته؛ من الهوى واللذائذ الضارّة، من هنا فإنّ أحد طرق ترويج ثقافة الزهد في المجتمع هو تهيئة الأرضيّة لتقوية الشخصيّة والكرامة الإنسانيّة عند آحاد أفراده.
٤. بساطة العيش
من الأساليب التي قدّمها أهل البيت عليهم السلام لأتباعهم من أجل الحصول على المكارم
[١] راجع: الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة:( القسم الثالث/ الفصل الرابع: مبادئ الزهد: ح ١٠١٦).
[٢] راجع: الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة:( القسم الثاني/ تقويم الدنيا: مطلّقة الأكياس، الفصل الثالث، التحذير من الدنيا: الحث على بغض الدنيا).
[٣] راجع: الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة:( القسم الثالث/ الفصل الرابع: مبادئ الزهد: ح ١٠٥١).
[٤] راجع: الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة:( القسم الثالث/ الفصل الرابع: مبادئ الزهد: ح ١٠٦٤).