حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٢/ ٣ التربية المعنوية
اللّه صلى اللّه عليه و آله بِذلِكَ، فَقالَ: لَو وَضَعُوا الشَّمسَ في يَميني وَالقَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ.[١]
٢/ ٢ دَورُ الشَّبابِ فِي التَّعَلُّمِ
٥٤٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ في شَبابِهِ كانَ بِمَنزِلَةِ الوَشمِ فِي الحَجَرِ، ومَن تَعَلَّمَ وهُوَ كَبيرٌ كانَ بِمَنزِلَةِ الكِتابِ عَلى وَجهِ الماءِ.[٢]
٥٤٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: حِفْظُ الغُلامِ كَالوَسْمِ على الحَجَرِ، وحِفْظُ الرّجُلِ بَعدما يَكْبُرُ كالكِتابَةِ على الماءِ.[٣]
راجع: حكمتنامه كودك: (القسم الثاني/ الفصل الثالث/ قيمة طلب العلم في الصغر).
٢/ ٣ التَّربِيَةُ المَعنَوِيَّةُ
٥٤٢٩. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَرَّ رَسولُ اللّه بِقَومٍ يَرفَعونَ حَجَرا فَقالَ: ما هذا؟
قالوا: نَعرِفُ بِذاكَ أشَدَّنا وأقوانا.
فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِأَشَدِّكُم وأقواكُم؟
قالوا: بَلى، يا رَسولَ اللّه.
قالَ: أشَدُّكُم وَأقواكُم الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِله رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ، وإذا سَخِط لَم يُخرِجهُ سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ مالَيسَ بِحَقٍّ.[٤]
[١] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٨، بحارالأنوار: ج ١٨ ص ٢٨٢ ح ١٢.
[٢] النوادر للراوندي: ص ١٣٢ ح ١٦٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٢ ح ٦.
[٣] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٣٨ ح ٢٩٢٥٨ نقلًا عن أبي نعيم عن أنس.
[٤] معاني الأخبار: ص ٣٦٦ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٨ ح ١٦.