حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٥ - ٥/ ١ ذم الإيذاء
الفصل الخامس الإيذاء
٥/ ١ ذَمُّ الإيذاء
٦٣٨٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: شَرُّ النّاسِ مَن تَأَذّى بِهِ النّاسُ.[١]
٦٣٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ مَن أمِنَهُ المُسلِمونَ عَلى أموالِهِم ودِمائِهِم، وَالمُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن يَدِهِ ولِسانِهِ.[٢]
٦٣٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ العَبدَ لا يُكتَبُ مِنَ المُسلِمينَ حَتّى يَسلَمَ النّاسُ مِن يَدِهِ ولِسانِهِ، ولا يَنالُ دَرَجَةَ المُؤمِنينَ حَتّى يَأمَنَ أخوهُ بَوائِقَهُ[٣]، وجارُهُ بَوادِرَهُ[٤]، ولا يُعَدُّ مِنَ المُتَّقينَ حَتّى يَدَعَ ما لا بَأسَ بِهِ حِذارَ ما بِهِ البَأسُ.[٥]
[١] الاختصاص: ص ٢٤٣، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٨١ ح ٧.
[٢] كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٢ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٥٣ ح ٣.
[٣] بَوائقُه: أي غَوائله و شروره، و احدُها بائقة؛ و هي الداهية( النهاية: ج ١ ص ١٦٢" بوق").
[٤] البَوادِر: جمع البادِرَة؛ ما يبدُر من حِدَّتِك في الغضب من قولٍ أو فعل( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٦٩" بدر").
[٥] أعلام الدين: ص ٣٣٤ عن أبي هريرة، و ص ١٤٤ و فيه" لا يقول" بدل" يدع"، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٧ ح ١٠.