حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - الحديث
مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى".[١]
الحديث
٦٣٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الكبائرُ تِسعٌ: أعظَمُهُنَّ الإشراكُ باللّهِ عز و جل، وقَتلُ النفسِ المُؤمنةِ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، وقَذفُ المُحصَنَةِ، والفِرارُ من الزَّحفِ، وعُقوقُ الوالدَينِ، واستِحلالُ البيتِ الحَرامِ، والسِّحرُ. فَمَن لَقِيَ اللّهَ عز و جلوهو بَرِيءٌ مِنهُنَّ كانَ مَعي في جَنَّةٍ مَصارِيعُها مِن ذَهَبٍ.[٢]
٦٣٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: الكبائرُ: الإشراكُ بِاللّهِ، وعُقُوقُ الوالدَينِ، وقَتلُ النَّفْسِ، واليَمينُ الغَمُوسُ.[٣]
٣/ ١١ الإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ
الكتاب
" وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ".[٤]
الحديث
٦٣٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِن علاماتِ الشَّقاءِ: جُمودُ العَينِ، وقَسوَةُ القلبِ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الرِّزقِ، والإصرارُ على الذَّنبِ.[٥]
٦٣٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ يُمِتنَ القلبَ: الذنبُ على الذنبِ ....[٦]
[١] النجم: ٣٢.
[٢] كنزالفوائد: ج ٢ ص ١١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٠ ح ٧.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٤٠ ح ٧٧٩٨ عن عمرو.
[٤] آل عمران: ١٣٥.
[٥] الخصال: ص ٢٤٣ ح ٩٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٥٢ ح ١١.
[٦] الخصال: ص ٢٢٨ ح ٦٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٤٩ ح ٤٥.