حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤ - ٨/ ٧ الإطالة
٥١٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَم يَبعَثني مُعَنِّتا ولا مُتَعَنِّتا، ولكِن بَعَثَني مُعَلِّما مُيَسِّرا.[١]
٥١٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَلِّموا ولا تُعَنِّفوا؛ فَإِنَّ المُعَلِّمَ خَيرٌ مِنَ المُعَنِّفِ.[٢]
٨/ ٧ الإِطالَة
٥١٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ موسى عليه السلام لَقِيَ الخِضْرَ عليه السلام، فَقالَ: أوصِني. فَقالَ الخِضْرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أقَلُّ مَلالَةً مِنَ المُستَمِعِ، فَلا تُمِلَّ جُلَساءَكَ إذا حَدَّثتَهُم.[٣]
٥١٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ البَيانُ كَثرَةَ الكَلامِ، ولكِن فَصلٌ في ما يُحِبُّ اللّهُ عز و جل.[٤]
٥١٥٩. أعلام الدّين: رَأَى [النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله] أعرابِيّا يَتَكَلَّمُ فَطَوَّلَ، فَقالَ لَهُ: كَم دونَ لِسانِكَ مِن حِجابٍ؟ فَقالَ: شَفَتايَ وأسناني. فَقالَ عليه السلام: فَتَثَبَّت وَاقتَصِر؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَكرَهُ الانبِعاقَ فِي الكَلامِ، فَنَضَّرَ اللّهُ وَجهَ امرِئٍ أوجَزَ في كَلامِهِ، وَاقتَصَرَ عَلى حاجَتِهِ![٥]
٥١٦٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أبغَضَكُم إلَيَّ وأبعَدَكُم مِنّي مَجلِسا يَومَ القِيامَةِ الثَّرثارونَ، وَالمُتَشَدِّقونَ، وَالمُتَفَيهِقونَ.[٦]
٥١٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا انَبِّئُكُم بِشِرارِكُم؟ هُمُ الثَّرثارونَ المُتَشَدِّقونَ. ألا انَبِّئُكُم بِخِيارِكُم؟
[١] صحيح مسلم: ج ٢ ص ١١٠٥ ح ٢٩ عن جابر بن عبد اللّه.
[٢] شعب الإيمان: ج ٢ ص ٢٧٦ ح ١٧٤٩ عن أبي هريرة؛ منية المريد: ص ١٩٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٥ ح ٩.
[٣] منية المريد: ص ١٤٠، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٦ ح ١٨؛ المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٧٨ ح ٦٩٠٨ عن عمر بن الخطّاب.
[٤] الفردوس: ج ٣ ص ٣٩٩ ح ٥٢١٥ عن أبي هريرة.
[٥] أعلام الدين: ص ٢٧٥.
[٦] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٧٠ ح ٢٠١٨ عن جابر؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٧٢ ح ١٣٥ نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٧.