حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ٢٣/ ٦ تفسير الصبر
صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ".[١]
الحديث
٥٩٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ جَلَّ جلالُهُ: إنّي أعطَيتُ الدُّنيا بينَ عِبادِي قَيضا[٢] ... مَن لَم يُقرِضْني مِنها قَرضا فَأخَذْتُ مِنهُ قَسرا، أعطَيتُهُ ثلاثَ خِصالٍ لَو أعطَيتُ واحِدَةً مِنهُنَّ مَلائكَتي لَرَضُوا: الصلاةُ والهِدايَةُ والرَّحمَةُ، إنّ اللّهَ عز و جل يقولُ:" الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ".[٣]
٥٩٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَجِبتُ لِلمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السُّقمِ، ولَو عَلِمَ ما لَهُ في السُّقمِ لأَحَبَّ أن لا يَزالَ سَقيما حتّى يَلقَى رَبَّهُ عز و جل.[٤]
٢٣/ ٦ تفسيرُ الصَّبرِ
٥٩٣٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيما سأل جبرئيل: يا جَبرَئيلُ! فما تَفسيرُ الصَّبرِ؟ قالَ: تَصبِرُ في الضَّرّاءِ كما تَصبِرُ في السَّرّاءِ، وفي الفاقَةِ كما تَصبِرُ في الغَناءِ، وفي البَلاءِ كما تَصبِرُ في العافيَةِ، فلا يَشكُو حالَهُ عندَ المَخلوقِ بما يُصِيبُهُ مِن البَلاءِ.[٥]
٥٩٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله حينَ قيلَ لَهُ: مَنِ الصابِرونَ؟: الذين يَصبِرُونَ على طاعةِ اللّهِ وعن مَعصيَتِهِ، الذينَ كَسَبُوا طَيِّبا، وأنفَقُوا قَصدا، وقَدَّمُوا فَضلًا، فَأفلَحُوا وأنجَحُوا.[٦]
[١] البقرة: ١٥٥١٥٧.
[٢] قيضا: قايضه مقايضة أي أبدلك به واعوضك عنه( النهاية: ج ٤ ص ١٣٢" قيض").
[٣] الخصال: ص ١٣٠ ح ١٣٥ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٨٥ ح ٣٢.
[٤] الدعوات: ص ١٦٦ ح ٤٥٨، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢١٠ ح ٢٥.
[٥] معاني الأخبار: ص ٢٦١ ح ١، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٧٣ ح ١٩.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٣٩ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٩٣ ح ١.