حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - الحديث
١٠/ ٢ واجِباتُ الصَّبِيِ تِجاهَ والِدَيهِ
الكتاب
" وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ".[١]" وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".[٢]" وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ".[٣]
الحديث
٥٣٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سُئِلَ عَن حَقِّ الوالِدَينِ عَلى وَلَدِهِما: هُما جَنَّتُكَ ونارُكَ.[٤]
٥٣٨٦. صحيح البخاري عن عبد اللّه: سَأَلتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلَى اللّهِ؟
قالَ: الصَّلاةُ عَلى وَقتِها.
قالَ: ثُمَّ أيُّ؟
[١] العنكبوت: ٨.
[٢] الأحقاف: ١٥.
[٣] لقمان: ١٤.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٠٨ ح ٣٦٦٢ عن أبي امامة.