حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ٨/ ٤ قبول الحق
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً".[١]
الحديث
٥٦٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أتْقى النّاسِ مَن قالَ الحقَّ فيما لَهُ وعَلَيهِ.[٢]
٨/ ٣ قولُ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ
٥٦٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما أنْفَقَ مؤمنٌ مِن نَفَقةٍ هي أحَبُّ إلى اللّهِ عزّوجلّ مِن قَولِ الحقِّ في الرِّضا والغَضَبِ.[٣]
٨/ ٤ قَبولُ الحَقِ
٥٦٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اقْبَلِ الحَقَّ مِمَّن أتاكَ بهِ صَغيرٌ أو كَبيرٌ وإن كانَ بَغيضا، وارْدُدِ الباطِلَ على مَن جاءَ بهِ مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ وإنْ كانَ حَبيبا.[٤]
[١] النساء: ١٣٥.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٧٢ ح ٤١ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١١ ح ٢.
[٣] الخصال: ص ٦٠ ح ٨٢ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٨ ح ٢.
[٤] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٩٤ ح ٤٣١٥٢ عن ابن عبّاس.