حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٣ - الكتاب
٦٢٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنّ النّاسَ كُلَّهُم أخَذوا بهذهِ الآيَةِ لَكَفَتهُم:" ... وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ".[١]
٦٢٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أ نَّكُم تَتَوكَّلونَ علَى اللّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزقَكُم كما يَرزُقُ الطَّيرَ، تَغدو خِماصا وتَرُوحُ بِطانا.[٢]
٦٢٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَوَكَّلَ وقَنَعَ ورَضِيَ كُفِيَ المَطلَبَ.[٣]
٤١/ ٥ أدبُ التَّوكُّلِ
٦٢٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِرجُلٍ قالَ لَهُ: أعقِلُها وأتَوَكَّلُ، أو اطلِقُها وأتَوَكَّلُ؟: اعقِلْها وتَوَكَّلْ.[٤]
٦٢٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله لِرجُلٍ قالَ لَهُ: ارسِلُ وأتَوَكَّلُ: قَيِّدْها وتَوَكَّلْ.[٥]
٦٢٢٦. مستدرك الوسائل: رأى رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قَوما لا يَزرَعُونَ، قالَ: ما أنتُم؟ قالوا: نَحنُ المُتَوَكِّلونَ، قالَ: لا، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ.[٦]
٤١/ ٦ الانقِطاعُ إلَى اللّهِ
الكتاب
" وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا* رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا".[٧]
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٦ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٧ ح ٣.
[٢] كنز العمال: ج ٣ ص ١٠٠ ح ٥٦٨٤ عن عمر.
[٣] النوادر للراوندي: ص ١٢٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٥٤ ح ٦٦.
[٤] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٨ ح ٢٥١٧ عن أنس.
[٥] كنز العمال: ج ٣ ص ١٠٤ ح ٥٦٩٨ عن ابن عمر.
[٦] مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٢١٧ ح ١٢٧٨٩ نقلًا عن القطب الراوندي في لب اللباب.
[٧] المزّمّل: ٨ و ٩.