حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٥ - ١/ ٥ غلبة الهوى على العقل
١/ ٣ التَّحذيرُ مِن الشَّهوَةِ الخَفِيَّةِ
٦٢٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَروا الشَّهوَةَ الخَفِيَّةَ؛ العالِمُ يُحِبُّ أن يُجلَسَ إلَيهِ.[١]
١/ ٤ مُخالَفَةُ الهَوى
الكتاب
" وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى".[٢]
الحديث
٦٢٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: طُوبى لِمَن تَرَكَ شَهوَةً حاضِرَةً لِمَوعُودٍ لَم يَرَهُ.[٣]
١/ ٥ غَلَبَةُ الهَوى علَى العَقلِ
٦٢٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حَرامٌ على كُلِّ قَلبٍ مُتَوَلِّهٍ بالشَّهَواتِ أن يَسكُنَهُ الوَرَعُ.[٤]
٦٢٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: حَرامٌ على كُلِّ قَلبٍ عزّي[٥] بالشَّهَواتِ أن يَجُولَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ.[٦]
٦٢٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يقولُ اللّهُ عز و جل: وَعِزَّتي وجَلالي ... لا يُؤثِرُ عَبدٌ هَواهُ على هَوايَ إلّا شَتَّتُّ علَيهِ
[١] كنز العمال: ج ١٠ ص ١٨٥ ح ٢٨٩٦٥ نقلًا عن الفردوس عن أبي هريرة.
[٢] النازعات: ٤٠ و ٤١.
[٣] تحف العقول: ص ٤٩، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٣ ح ١١٩.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٢.
[٥] كذا في المصدر، ولعل الصواب" غَرِيَ" من غَرِيَ بالشيء: اولِعَ به.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٢.