حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ٨/ ٣ التسليم على الصبيان
وأبوكُما خَيرٌ مِنكُما.[١]
٨/ ٣ التَّسليمُ عَلَى الصِّبيانِ
٥٣١٨. كنز العمّال عن أنس: كانَ [صلى اللّه عليه و آله] يَمُرُّ بِالصِّبيانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيهِم.[٢]
٥٣١٩. سنن الترمذي عن أنس: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَمَرَّ عَلَى صِبيانٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم.[٣]
٥٣٢٠. مكارم الأخلاق عن أنس: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مَرَّ عَلَى صِبيانٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم وهُوَ مُغِذٌّ[٤].[٥]
٥٣٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَمسٌ لا أدَعُهُنَّ حَتَّى المَماتِ: الأكلُ عَلَى الحَضيضِ[٦] مَعَ العَبيدِ، ورُكوبِيَ الحِمارَ مُؤَكَّفا[٧]، وحَلبُ العَنزِ بِيَدي، ولُبسُ الصّوفِ، وَالتَّسليمُ عَلَى الصِّبيانِ؛ لِتَكونَ سُنَّةً مِن بَعدِي.[٨]
٥٣٢٢. صحيح ابن حبّان عن أنس: أنَّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: كانَ يَزورُ الأنصارَ ويُسَلِّمُ عَلى صِبيانِهِم ويَمسَحُ رُؤوسَهُم.[٩]
[١] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٨٨، بحارالأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٥ ح ٥١ وراجع ذخائر العقبى: ص ٢٢٦.
[٢] كنز العمّال: ج ٧ ص ١٥٦ ح ١٨٤٩٧ نقلًا عن البخاري عن أنس.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٧ ح ٢٦٩٦.
[٤] في المصدر:" مغد"، والتصويب من بحار الأنوار. والإغذاذ في السير: الإسراع( الصحاح: ج ٢ ص ٥٦٧" غذذ").
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧ ح ٥، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٩.
[٦] الحَضيض: الأرض( لسان العرب: ج ٧ ص ١٣٧" حضض").
[٧] الأُكافَ والإكافُ: شِبهُ الرِّحالِ والأقتابِ( لسان العرب: ج ٩ ص ٨" أكف").
[٨] الخصال: ص ٢٧١ ح ١٢ عن إسماعيل بن زياد، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٢١٥ ح ٢.
[٩] صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٤٥٩.