حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٦ - ١٣/ ٥ علامة الحاسد
١٣/ ٢ الحسدُ آفَة الإيمان
٦٥٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألَا إنَّهُ قد دَبَّ إلَيكُم داءُ الامَمِ مِن قَبْلِكُم وهُو الحَسدُ، لَيس بحالِقِ الشَّعْرِ، لكنَّهُ حالِقُ الدِّينِ.[١]
٦٥٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيَّاكُم والحَسدَ؛ فإنَّهُ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ.[٢]
١٣/ ٣ خَطَرُ الحَسَد
٦٥٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كادَ الحَسدُ أنْ يَغلِبَ القَدَرَ.[٣]
٦٥٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: كادَ الحَسدُ أنْ يَسبِقَ القَدَرَ.[٤]
١٣/ ٤ كلُّ ذي نعمةٍ محسودٌ
٦٥٤٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اسْتَعينوا على قَضاءِ حَوائجِكُم بالكِتْمانِ، فإنَّ كُلَّ ذي نِعمَةٍ مَحسودٌ.[٥]
١٣/ ٥ علامةُ الحاسدِ
٦٥٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا عَلامةُ الحاسِدِ فأربعةٌ: الغِيبةُ والتَّمَلُّقُ والشَّماتَةُ بالمُصيبَةِ.[٦]
[١] الأمالي للطوسي: ص ١١٧ ح ١٨٢.
[٢] جامع الأخبار: ص ٤٥١ ح ١٢٦٦.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٣٠٧ ح ٤.
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٣٢ ح ١٦.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٣١٦.
[٦] تحف العقول: ص ٢٢.