حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٣ - ٦/ ٥ أورع الناس
٦/ ٤ فَضلُ أهلِ الوَرِعِ
٥٦٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: جُلَساءُ اللّهِ غَدا أهلُ الوَرَعِ والزُّهدِ في الدُّنيا.[١]
٥٦١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَكعَتانِ مِن رجُلٍ وَرِعٍ أفضَلُ مِن ألفِ رَكعَةٍ مِن مُخَلِّطٍ[٢].[٣]
٥٦١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: الصَّلاةُ خَلفَ رجُلٍ وَرِعٍ مَقبولَةٌ، والهَديَّةُ إلى رجُلٍ وَرِعٍ مَقبولَةٌ، والجُلوسُ مَعَ رجُلٍ وَرِعٍ مِن العِبادَةِ، والمُذاكَرَةُ مَعهُ صَدَقَةٌ.[٤]
٥٦١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ تعالى: يا موسى، إنّهُ لَن يَلقاني عَبدٌ في حاضِرِ القِيامَةِ إلّا فَتَّشتُهُ عَمّا في يَدَيهِ، إلّا مَن كانَ مِن الوَرِعينَ؛ فإنّي أستَحييهِم واجِلُّهُم واكرِمُهُم وادخِلُهُم الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ.[٥]
٦/ ٥ أورَعُ النّاسِ
٥٦١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كُفَّ عَن مَحارِمِ اللّهِ تَكُن أورَعَ النّاسِ.[٦]
٥٦١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لاوَرَعَ كالكَفِّ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٧ ح ٧٢٧٩ نقلًا عن ابن لآل عن سلمان.
[٢] التخليط في الأمر: هو الإفساد فيه( الصحاح: ج ٣ ص ١١٢٤)، أي فكما يحصل الفساد بين الأضداد فكذلك يفسد دين من يجمع الحلال مع الشبهات.( كما في هامش المصدر).
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٧ ح ٧٢٨٢ نقلًا عن الفردوس عن أنس.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٧ ح ٧٢٨٣ نقلًا عن الفردوس عن البرّاء.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣٥ ح ٧٣٢٢ نقلًا عن الحكيم عن ابن عبّاس.
[٦] الأمالي للصدوق: ص ٢٦٩ ح ٢٩٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٦٨ ح ٤.
[٧] معاني الأخبار: ص ٣٣٥ ح ١ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٣٠٤ ح ١٦.