حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩١ - ٦/ ٣ تفسير الورع
٥٥٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الآخِذُ بالشُّبُهاتِ يَستَحِلُّ الخَمرَ بالنَّبيذِ، والسُّحتَ بالهَديَّةِ، والبَخسَ[١] بالزَّكاةِ.[٢]
٥٥٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهُما امورٌ مُشتَبِهاتٌ، لايَعلَمُها كَثيرٌ مِن النّاسِ، فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ استَبرَأ لِعِرضِهِ ودِينِهِ، ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ وَقَعَ في الحَرامِ، كَراعٍ يَرعى حَولَ الحِمى يُوشِكُ أن يُواقِعَهُ.[٣]
٥٥٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: الامورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّنَ لكَ رُشدُهُ فاتَّبِعْهُ، وأمرٌ تَبَيَّنَ لكَ غَيُّهُ فاجتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِفَ فيهِ فَرُدَّهُ إلى اللّهِ عز و جل.[٤]
٥٥٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: اجعَلوا بَينَكُم وبَينَ الحَرامِ سِترا مِن الحَلالِ، مَن فَعلَ ذلكَ استَبرَأ لِعِرضِهِ ودِينِهِ، ومَن أرتَعَ فيهِ كانَ كالمُرتِعِ إلى جَنبِ الحِمى يُوشِكُ أن يَقَعَ فيهِ.[٥]
٥٥٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، فدَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ.[٦]
٥٥٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنّكَ لَن تَجِدَ فَقدَ شَيءٍ تَرَكتَهُ للّهِ.[٧]
٥٦٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله لِأبي رِفاعَةَ: إنّكَ لَن تَدَعَ شَيئا للّهِ إلّا أبدَلَكَ اللّهُ خَيرا مِنهُ.[٨]
[١] البَخْس: نقصان الحقّ، ولا تبخسوا الناسَ: أي لا تظلموهم( تاج العروس: ج ٨ ص ١٩٨).
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٦ ح ٧٢٧٦ نقلًا عن الفردوس عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٧٢٩١ نقلًا عن صحيح البخاري أو صحيح مسلم عن النعمان بن بشير.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٣٥٢ ح ٤٨٦ عن جميل بن صالح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٥٨ ح ١.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٦ ح ٧٢٧٤ عن النعمان بن بشير.
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٩ ح ٧٢٩٢ نقلًا عن المعجم الصغير عن عمر.
[٧] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٩ ح ٧٢٩٧ عن ابن عمر.
[٨] كنز العمّال: ج ٣ ص ٧٩٨ ح ٨٧٩٥ عن أبي رفاعة عبداللّه بن الحارث.