حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - أ التأديب عند الغضب
يا بَنِي عَبدِ شَمسٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ.
يا بَني عَبدِ مَنافٍ! أنقِذُوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ.
يا بَني هاشِمٍ[١]! أنقِذُوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ.
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ[٢]! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ.
يا فاطِمَةُ! أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النّارِ؛ فَإِنّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللّهِ شَيئا، غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِما سَأَبُلُّها بِبِلالِها[٣].[٤]
٥٢٩٦. الدرّ المنثور عن زيد بن أسلم: تَلا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله هذِهِ الآيَةَ:" قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً"، فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ نَقِي أهلَنا نارا؟
قالَ: تَأمرونَهُم بِما يُحِبُّهُ اللّهُ، وتَنهَونَهُم عَمَّا يَكرَهُ اللّهُ.[٥]
٧/ ٧ آفات التأديب
أ التَّأديبُ عِندَ الغَضَبِ
٥٢٩٧. الكافي عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابنا[٦]: نَهى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَنِ الأَدَبِ
[١] هاشم، الابن الأكبر لعبد مناف الّذي اكتسب شرفا كبيرا بعد أبيه وأصبح سيّد البطحاء، وهو الجدّ الثاني للنبيّ صلى اللّه عليه و آله.
[٢] عبدالمطّلب، ابن هاشم اكتسب بين قومه سيادة ورئاسة واسعة جدّا، وكان يؤمن بالتوحيد والمعاد، ولذلك سمّي إبراهيم الثاني، وهو الجدّ الأوّل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
[٣] إنّ لكم رحما سأُبلّها ببلالها: أي أصلكم في الدنيا ولا اغني عنكم من اللّه شيئا( النهاية: ج ١ ص ١٥٣" بلل").
[٤] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٤٨.
[٥] الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٢٢٥ نقلًا عن ابن مردويه.
[٦] في المحاسن: ج ١ ص ٤٢٧ ح ٩٨٤" عن بعض أصحابنا عن عليّ بن أسباط رفعه ...".