حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٩ - الكتاب
علَيهِ غَضْبانُ، وإنّ الرجُلَ لَيَعمَلُ السيّئةَ فَيَفرَقُ مِنها يَأْتِي آمِناً يومَ القِيامةِ.[١]
٣/ ٩ التَّحذيرُ مِن طَلَبِ مَحامِدِ النّاسِ بِمَعاصِىَ اللّه
٦٣٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ مَحامِدَ الناسِ بمَعاصِي اللّهِ عادَ حامِدُهُ مِنهُم ذامّا، ومَن أرضى الناسَ بِسَخَطِ اللّهِ وَكَلَهُ اللّهُ إلَيهِم، ومَن أرضى اللّهَ بسَخَطِ الناسِ كَفاهُ اللّهُ شَرَّهُم، ومَن أحسَنَ ما بَينَهُ وبَينَ اللّهِ كَفاهُ اللّهُ مابَينَهُ وبَينَ الناسِ.[٢]
٦٣٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ مَرضاةَ الناسِ بما يُسخِطُ اللّهَ كانَ حامِدُهُ مِنَ الناسِ ذامّا، ومَن آثَرَ طاعَةَ اللّهِ بِغَضَبِ الناسِ كَفاهُ اللّهُ عَداوَةَ كُلِّ عَدُوٍّ، وحَسَدَ كُلِّ حاسِدٍ، وبَغيَ كُلِّ باغٍ، وكانَ اللّهُ عز و جل لَهُ ناصِرا وظَهيرا.[٣]
٦٣٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ رِضا مخلوقٍ بِسَخَطِ الخالِقِ سَلَّطَ اللّهُ عز و جل علَيهِ ذلكَ المَخلوقَ.[٤]
٣/ ١٠ كَبائرُ الذُّنوبِ
الكتاب
" إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً".[٥]" الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٦٦١ عن أبي ذر، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٩ ح ٣.
[٢] أعلام الدين: ص ٣٣٤ ح ٨ عن ابن عباس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٨ ح ١٠.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٩٢ ح ٢.
[٤] بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٦ ح ١٣٢، تحف العقول: ص ٥٢.
[٥] النساء: ٣١.