حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - ١٠/ ٣ أعدل الناس
في حُكمٍ أشَدُّ وأعظَمُ عِندَ اللّهِ مِن مَعاصي سِتّينَ سَنَةً.[١]
١٠/ ٢ صِفاتُ العادِلِ
٥٧٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عامَلَ النّاسَ فلَم يَظلِمْهُم، وَحَدَّثَهُم فلَم يَكذِبْهُم، ووَعَدَهُم فلَم يُخلِفْهُم، فَهُو مِمَّن كَمُلَت مُروءَتُهُ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ، ووَجَبَت اخُوَّتُهُ، وحَرُمَت غِيبَتُهُ.[٢]
٥٧٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صاحَبَ النّاسَ بِالَّذي يُحِبُّ أن يُصاحِبوهُ كانَ عَدلًا.[٣]
٥٧٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما كَرِهتَهُ لِنَفسِكَ فَاكرَهْ لِغَيرِكَ، وما أحبَبتَهُ لِنَفسِكَ فأحبِبْهُ لِأخيكَ؛ تَكُن عادِلًا في حُكمِكَ، مُقسِطا في عَدلِكَ، مُحَبَّا في أهلِ السَّماءِ، مَودودا في صُدورِ أهلِ الأرضِ.[٤]
٥٧٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله عند ما سُئِلَ عَن أبوابِ القِسطِ: إنصافُ النّاسِ مِن نَفسِكَ، وبَذلُ السَّلامِ لِلعالِمِ، وذِكرُ اللّهِ تَعالى فِي الغِنى وَالفاقَةِ، حَتّى لا تُبالِيَ ذُمِمتَ فِي اللّهِ أو حُمِدتَ.[٥]
١٠/ ٣ أعدَلُ النّاسِ
٥٧٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أعدَلُ النّاسِ مَن رَضِيَ لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ، وكَرِهَ لَهُم ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ.[٦]
[١] جامع الأخبار: ص ٤٣٥ ح ١٢١٦، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٢ ح ٦١.
[٢] الخصال: ص ٢٠٨ ح ٢٨ عن سليمان بن الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ١ ح ١.
[٣] كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٦٢.
[٤] تحف العقول: ص ١٤، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦.
[٥] حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٠٧ عن أبي تميمة.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٥٨٤٠ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٢ ح ٢.