حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥ - الحديث
حَرامٌ. ثُمَّ قَالَ: يَا أيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ شَهرٍ هَذَا؟ قَالُوا شَهرٌ حَرامٌ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرامٌ قَالَ: فإنَّ اللّهَ عز و جل حَرَّمَ عَلَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَهُ. ألا فَليُبَلِّغ شاهِدُكُم غائِبَكُم؛ لا نَبِيَّ بَعدي، ولا امَّةَ بَعدَكُم. ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى إنَّهُ لَيُرى بَياضُ إبطَيهِ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ اشهَد أنّي قَد بَلَّغتُ.[١]
٤٩٥١. بحار الأنوار عن زيد بن أرقم: خَرَجنا مَعَ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حُجّاجا، حَتّى إذا كُنّا بِالجُحفَةِ بِغَديرِ خُمٍّ صَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ قامَ خَطيبا فينا، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، هَل تَسمَعونَ؟ إنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم؛ إنّي اوشِكُ أن ادعى، وإنّي مَسؤولٌ، وإنَّكُم مَسؤولونَ. إنّي مَسؤولٌ؛ هَل بَلَّغتُكُم؟ وأنتُم مَسؤولونَ؛ هَل بُلِّغتُم؟ فَماذا أنتُم قائِلونَ؟ قالَ: قُلنا: يا رَسول اللّهِ، بَلَّغتَ وجَهَدتَ. قالَ: اللّهُمَّ اشهَد، وأنَا مِنَ الشّاهِدينَ.[٢]
٤٩٥٢. مسند ابن حنبل عن سمرة بن جندب: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ، انشِدُكُم بِاللّهِ إن كُنتُم تَعلَمونَ أنّي قَصَّرتُ عَن شَيءٍ مِن تَبليغِ رِسالاتِ رَبّي عز و جل لَمّا أخبَرتُموني ذاكَ؛ فَبَلَّغتُ رِسالاتِ رَبّي كَما يَنبَغي لَها أن تُبَلَّغَ، وإن كُنتُم تَعلَمونَ أنّي بَلَّغتُ رِسالاتِ رَبّي لَمّا أخبَرتُموني ذاكَ. قالَ: فَقامَ رِجالٌ فَقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، ونَصَحتَ لُامَّتِكَ، وقَضَيتَ الَّذي عَلَيكَ.[٣]
٤٩٥٣. المستدرك على الصحيحين عن أنس: إنَّ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ آخِرُ ما تَكَلَّمَ بِهِ:" جَلالَ رَبِّي الرَّفيعَ فَقَد بَلَّغتُ"، ثُمَّ قَضى صلى اللّه عليه و آله.[٤]
[١] الخصال: ص ٤٨٧ ح ٦٣، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٨١ ح ٨ وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٧٦ ح ٢٠٧٢٠.
[٢] بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٩١ ح ٧٤ نقلًا عن كتاب منقبة المطهّرين.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٦٥ ح ٢٠١٩٨.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥٩ ح ٤٣٨٧.