حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٩ - أ التفريق في المضاجع
عِندَ الغَضَبِ.[١]
ب الخُشونَةُ
٥٢٩٨. الكافي عن يونس بن رباط عن الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ.
قالَ: قُلتُ: كَيفَ يُعينُهُ عَلى بِرِّهِ؟
قالَ: يَقبَلُ مَيسورَهُ، ويَتَجاوَزُ عَن مَعسورِهِ، ولا يُرهِقُهُ، ولا يَخرَقُ بِهِ[٢]، فَلَيسَ بَينَهُ وبَينَ أن يَصيرَ في حَدٍّ مِن حُدودِ الكُفرِ إلّا أن يَدخُلَ في عُقوقٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ.[٣]
٥٢٩٩. صحيح مسلم عن عائشة: ما ضَرَبَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله شَيئا قَطُّ بِيَدِهِ، ولَا امرَأَةً وَلا خادِما، إلّا أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللّهِ.[٤]
٧/ ٨ التَّربِيَةُ الجِنسِيَّةُ
أ التَّفريقُ فِي المَضاجِعِ
٥٣٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصَّبِيُ وَالصَّبِيُ، وَالصَّبِيُ وَالصَّبِيَّةُ، وَالصَّبِيَّةُ وَالصَّبِيَّةُ يُفرَّقُ بَينَهُم في
[١] الكافي: ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٠٢ ح ٢.
[٢] قوله" ولا يرهقه": أي لا يسفّه عليه ولا يظلمه؛ من الرَّهَق محرَّكَة. أو: لا يحمل عليه ما لا يطيقه من الإرهاق يقال: لا يرهقني لا أرهقَكَ اللّه أي لا أعسَرَك اللّه؛ والخرق بالضمّ والتحريك: ضدّ الرفق( مرآة العقول: ج ٢١ ص ٨٧).
[٣] الكافي: ج ٦ ص ٥٠ ح ٦.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨١٤ ح ٧٩.