حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠ - د تلك الصفات
ما حَرَّمَ اللّهُ.[١]
ج الرِّضا بِالقَضاءِ
٥٨٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ارضَ بِقِسمِ اللّهِ تَكُن زاهِدا.[٢]
٥٨٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ.[٣]
٥٨٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ الخِضْرُ عليه السلام: ... مَن يُحَقِّرُ حالَهُ ويَتَّهِمُ اللّهَ بِما قَضى لَهُ، كَيفَ يَكونُ زاهِدا؟![٤]
٥٨٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله لِأَبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ المُؤمِنَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّ الدُّنيا، ولَم يُبَل[٥] مِن أهلِها وعِزِّها.[٦]
د تِلكَ الصِّفاتُ
٥٨٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا عَلامَةُ الزّاهِدِ فَعَشَرَةٌ؛ يَزهَدُ فِي المَحارِمِ، ويَكُفُّ نَفسَهُ، ويُقيمُ فَرائِضَ رَبِّهِ، فَإِن كانَ مَملوكا أحسَنَ الطّاعَةَ، وإن كان مالِكا أحسَنَ المَملَكَةَ، ولَيسَ لَهُ حَمِيَّةٌ ولا حِقدٌ، يُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَيهِ، ويَنفَعُ مَن ضَرَّهُ، ويَعفو عَمَّن ظَلَمَهُ، ويَتَواضَعُ لِحَقِّ اللّهِ.[٧]
٥٩٠٠. مكارم الأخلاق عن أبي ذرّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّه، مَن أزهَدُ النّاسِ؟ فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَنسَ
[١] تحف العقول: ص ٥٨ وص ٢٢٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦١ ح ١٧٦.
[٢] مسند الشهاب: ج ١ ص ٣٧٢ ح ٦٤٢ عن أبي هريرة.
[٣] كنز العمّال: ج ١ ص ٣٧ ح ٦٥ نقلًا عن ابن النجّار في تاريخه عن ابن عمر.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٧٩ ح ٦٩٠٨ عن عمر بن الخطّاب؛ منية المريد: ص ١٤١، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٧ ح ١٨.
[٥] ما اباليه: أي ما أكتَرِث له، وإذا قالوا: لم ابَلْ، حذفوا تخفيفا لكثرة الاستعمال( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٨٥" بلا").
[٦] حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٥٣ عن ابن عمر.
[٧] تحف العقول: ص ٢١، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٢١ ح ١١.