حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٩ - ١٥/ ٧ ما يترتب على إحسان المشركين
١٥/ ٥ بالإحسانِ تُملَكُ القلوبُ
٥٧٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: جُبِلَتِ القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها، وبُغْضِ مَن أساءَ إلَيها.[١]
١٥/ ٦ الإحسانُ إلى مَن أساءَ
٥٧٧٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحْسِنْ إلى مَن أساءَ إلَيكَ.[٢]
٥٧٧٦. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: لقد ضَمَمتُ إلَيَّ سلاحَ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَوَجَدتُ في قائمِ سَيفِهِ مُعَلَّقَةً فيها ثلاثةُ أحرُفٍ: صِلْ مَن قَطَعَكَ، وأحسِنْ إلى مَن أساءَ إلَيكَ، وقُلِ الحَقَّ ولَو على نَفسِكَ.[٣]
١٥/ ٧ ما يُتَرَتَّبُ عَلى إحسانِ المُشركينَ
٥٧٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعديّ بنِ حاتِمٍ: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرا فأدْرَكَهُ، يَعني الذِّكْرَ.[٤]
٥٧٧٨. كنز العمّال عن سلمانِ بنِ عامرٍ الضَّبِّيّ: قلتُ: يا رسولَاللّهِ، إنَّ أبي كانَ يَقْري الضَّيفَ، ويُكْرِمُ الجارَ، ويَفي بالذِّمَّةِ، ويُعْطي في النّائِبَةِ، فما يَنْفَعُهُ ذلكَ؟ قالَ: ماتَ مُشْرِكا؟ قلتُ: نَعَم. قالَ: أمَا إنَّها لا تَنْفَعُهُ، ولكنَّها تَكونُ في عَقِبهِ أنَّهُم لَن يُخْزَوا أبَدا، ولَن يُذَلّوا أبَدا، ولَن يَفْتَقِروا أبَدا.[٥]
[١] تحف العقول: ص ٣٧.
[٢] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣١.
[٣] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٣٨ ح ٤٤٢٩٨ نقلًا عن ابن النجار.
[٤] كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٥١ ح ١٦٤٩٥ عن عدي بن حاتم.
[٥] كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٥٠ ح ١٦٤٨٩.