حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ٦/ ٣ تفسير الورع
٥٦٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنِينَةٌ، وإنَّ الكِذبَ رِيبَةٌ.[١]
٥٦٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الخَيرَ طُمأنِينَةٌ، والشَّرَّ رِيبَةٌ.[٢]
٥٦٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: البِرُّ ما سَكَنَت إلَيهِ النَّفسُ، واطمَأنَّ إلَيهِ القَلبُ، والإثمُ ما لَم تَسكُن إلَيهِ النَّفسُ، ولَم يَطمَئنَّ إلَيهِ القَلبُ، وإن أفتاكَ المُفتُونَ.[٣]
٥٦٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ البِرَّ ما اسَتَقَرَّ في الصَّدرِ، واطمَأنَّ إلَيهِ القَلبُ، والشَّكَّ ما لَم يَستَقِرَّ في الصَّدرِ، ولَم يَطمَئنَّ إلَيهِ القَلبُ، فدَعْ ما يُرِيبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ، وإن أفتاكَ المُفتُونَ.[٤]
٥٦٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: تُفتيكَ نَفسُكَ، ضَعْ يَدَكَ على صَدرِكَ، فإنّهُ يَسكُنُ لِلحَلالِ، ويَضطَرِبُ مِن الحَرامِ، دَعْ مايُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ، وإن أفتاكَ المُفتُونَ، إنَالمؤمنَ يَذَرُ الصَّغيرَ مَخافَةَ أن يَقعَ في الكَبيرِ.[٥]
٥٦٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: استَفتِ قَلبَكَ، استَفتِ نَفسَكَ، البِرُّ ما اطمَأنَّ إلَيهِ القَلبُ واطمَأ نَّت إلَيهِ النَّفسُ، والإثمُ ما حاكَ في النَّفسِ وتَرَدَّدَ في الصَّدرِ، وإن أفتاكَ النّاسُ وأفتَوكَ.[٦]
٥٦٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإثمُ حَوازُّ[٧] القَلبِ، وما مِن نَظرَةٍ إلّا ولِلشَّيطانِ فيها مَطمَعٌ.[٨]
٥٦٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أنكَرَ قَلبُكَ فَدَعْهُ.[٩]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٨ ح ٢٥١٨ عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣١ ح ٧٣٠٨ عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٢٣ ح ١٧٧٥٧ عن الخشني.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣٠ ح ٧٣٠٤ نقلًا عن ابن عساكر عن الواثلة.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣١ ح ٧٣٠٦ نقلًا عن الحكيم عن عثمان بن عطاء عن أبيه.
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣٢ ح ٧٣١٢ عن وابصة.
[٧] حَوّاز القلوب: أي يَحُوز القلب ويغلب عليه حتّى يركب ما لا يُحبّ( لسان العرب: ج ٥ ص ٣٤٣).
[٨] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٣٤ ح ٧٣٢٠ عن عبداللّه.
[٩] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٧٢٨٦ نقلًا عن ابن عساكر عن عبدالرحمن بن معاوية بن خديج.