حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٤ - الكتاب
ج الأحزانُ
٦٣٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا كَثُرَت ذُنوبُ المؤمِنِ ولم يَكن لَهُ مِن العَمَلِ مايُكَفِّرُها ابتَلاهُ اللّهُ بالحُزنِ لِيُكَفِّرَها بهِ عَنهُ.[١]
٦٣٥٤. الدعوات عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ مِنَ الذُّنوبِ ذُنوباً لا يُكَفِّرُها صلاةٌ ولا صومٌ. قيلَ: يا رسولَ اللّهِ، فما يُكَفِّرُها؟ قالَ: الهُمُومُ في طَلَبِ المَعيشَةِ.[٢]
٦٣٥٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما أصابَ المؤمنَ مِن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا حَزَنٍ حتّى الهَمُّ يُهِمُّهُ إلّا كَفَّرَ اللّهُ بهِ عَنهُ مِن سيّئاتِهِ.[٣]
٦٣٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ساعاتُ الهُمومِ ساعاتُ الكفّاراتِ، ولا يَزالُ الهَمُّ بالمؤمنِ حتّى يَدَعَهُ وما لَهُ مِن ذَنبٍ.[٤]
٦٣٥٧. كنزالفوائد: رُويَ أنَّهُ لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ:" لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ ... مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ"[٥] فقال رجُلٌ لِرَسولِ اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا رَسولَ اللّهِ! جاءَت قاصِمَةُ الظَّهرِ، فقالَ صلى اللّه عليه و آله: كلّا، أما تَحزَنُ؟ أما تَمرَضُ؟ أما يُصِيبُكَ اللّأواءُ والهُمومُ؟ قالَ: بلى، قالَ: فذلكَ مِمّا يُجزى بهِ.[٦]
د الحَسناتُ
الكتاب
" وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى
[١] الدعوات: ص ١٢٠ ح ٢٨٨، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٥٧ ح ٣.
[٢] الدعوات: ص ٥٦ ح ١٤١، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٥٧ ح ٣.
[٣] تحف العقول: ص ٣٨، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٢ ح ٢٩.
[٤] بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٤ ح ٨٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام.
[٥] النساء: ١٢٣.
[٦] كنزالفوائد: ج ٢ ص ٣٧٩، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٢ ح ٤٩.