حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٧ - ١٩/ ٥ طريق النجاة
٦٦٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يابنَ مسعودٍ، إذا عَمِلتَ عَملًا مِن البِرِّ وأنتَ تُريدُ بذلكَ غَيرَ اللّهِ فلا تَرجُ بذلكَ مِنهُ ثَوابا فإنّهُ يقولُ:" فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً"[١].[٢]
٦٦٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المُرائيَ يُنادى يَومَ القِيامَةِ: يا فاجِرُ! يا غادِرُ! يا مُرائي! ضَلَّ عَمَلُكَ، وبَطَلَ أجرُكَ، اذهَبْ فَخُذْ أجرَكَ مِمَّن كُنتَ تَعمَلُ لَهُ.[٣]
٦٦٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يقولُ اللّهُ سبحانَهُ: إنّي أغنَى الشُّرَكاءِ فَمَن عَمِلَ عَمَلًا ثُمّ أشرَكَ فيهِ غَيرِي فأنا مِنهُ بَرِيءٌ، وهو لِلَّذِي أشرَكَ بهِ دُوني.[٤]
١٩/ ٤ حُرمَةُ الجَنَّةِ عَلَى المُرائي
٦٦١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تعالى حَرَّمَ الجَنَّةَ على كُلِّ مُراءٍ.[٥]
٦٦١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الجَنَّةَ تَكَلَّمَتْ وقالَت: إنّي حَرامٌ على كُلِّ بَخيلٍ ومُراءٍ.[٦]
١٩/ ٥ طَريقُ النَّجاةِ
٦٦١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حِينَ سَألَهُ رَجُلٌ: يا رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فِيمَ النَّجاةُ؟: ألّا يَعمَلَ العَبدُ بطاعَةِ اللّهِ يُريدُ بها الناسَ.[٧]
[١] الكهف: ١٠٥.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٣ ح ١.
[٣] منية المريد: ص ٣١٨، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٣ ح ٥٠.
[٤] عدّة الداعي: ص ٢٠٣، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٤ ح ٥١.
[٥] الجامع الصغير: ج ١ ص ٢٦٣ ح ١٧٢٥.
[٦] بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢ نقلًا عن أسرار الصلاة.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٨٦، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٤ ح ٥١.