حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - أ العقائد الإسلامية ولا سيما التوحيد
٥٢٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم؛ يُغفَر لَكُم.[١]
٥٢٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن حَقِّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُحسِنَ أدَبَهُ، و ألّا يَجحَدَ نَسَبَهُ.[٢]
٧/ ٣ مَسؤولِيَّةُ التَّعليمِ و التَّربِيَةِ
٥٢٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا كُلُّكُم راعٍ و كُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِه؛ فَالأَميرُ الَّذي عَلَى النّاسِ راعٍ و هُوَ مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ راعٍ عَلى أَهلِ بَيتِهِ و هُوَ مَسؤولٌ عَنهُم، وَ المرأةُ راعِيةٌ عَلى بَيتِ بَعلِها و وُلدِهِ و هِيَ مَسؤولَةٌ عَنهُم، وَ العَبدُ راعٍ عَلى مالِ سَيِّدِهِ و هُو مَسؤولٌ عَنهُ، ألا فَكُلُّكُم راعٍ و كُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ.[٣]
٧/ ٤ أهَمُّ ما يَجِبُ تَعليمُهُ
أ العَقائِدُ الإِسلامِيَّةُ ولا سِيَّما التَّوحيدُ
٥٢٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَبَّى صَغيرا حَتَّى يَقولَ:" لا إلهَ إلَا اللّهُ" لَم يُحاسِبهُ اللّهُ عز و جل.[٤]
٥٢٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أفصَحَ أولادُكُم فَعَلِّموهُم" لا إلهَ إلَا اللّهُ"، ثُمَّ لا تُبالوا مَتى ماتوا، وَإذا اثَّغَروا[٥]
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٨ ح ١٦٥١، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ٩٥ ح ٤٤؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢١١ ح ٣٦٧١ عن أنس وليس فيه" يغفر لكم".
[٢] تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٥٦٨ عن ابن عبّاس.
[٣] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٥٩ ح ٢٠ عن ابن عمر.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٣٠ ح ٤٨٦٥ عن عائشة.
[٥] الإثغارُ: سُقوطُ سِنّ الصَّبِيِ وَ نَبَاتِها( النهاية: ج ١ ص ٢١٣" ثغر").