حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٢ - الحديث
٦٢١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الطِّيَرَةُ شِركٌ، وما مِنّا إلّا! ولكنَّ اللّهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.[١]
٤١/ ٤ التَّوكُّلُ وكِفايةُ الامورِ
الكتاب
" وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً".[٢]" وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا".[٣]" وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً".[٤]" وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ".[٥]" فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".[٦]
الحديث
٦٢٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَوَكَّلَ علَى اللّهِ كَفاهُ مُؤنَتَهُ ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.[٧]
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٧٠ ح ٣٥٣٨ عن عبداللّه.
[٢] الطلاق: ٣.
[٣] النساء: ٨١.
[٤] النساء: ٤٥.
[٥] الأنفال: ٦٢ ٦٤.
[٦] التوبة: ١٢٩.
[٧] كنز العمال: ج ٣ ص ١٠٣ ح ٥٦٩٣ نقلًا عن الديلمي عن عمران بن حصين.