حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - الحديث
٣/ ٤ المؤمنُ بينَ مَخافتَينِ
٥٥١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنّ المؤمنَ يَعْمَلُ بينَ مَخافَتَينِ: بينَ أجَلٍ قَد مَضى لا يَدْري ما اللّهُ صانِعٌ فيهِ، وبينَ أجَلٍ قد بَقِيَ لا يَدْري ما اللّهُ قاضٍ فيهِ، فلْيَأخُذِ العَبْدُ المؤمنُ مِن نَفْسِهِ لنَفْسِهِ ومِن دُنياهُ لآخِرَتِهِ، وفي الشَّيْبَةِ قَبلَ الكِبَرِ، وفي الحياةِ قَبلَ المَماتِ؛ فوالّذي نَفْسُ محمّدٍ بِيَدِهِ، ما بَعدَ الدُّنيا مِن مُسْتَعْتَبٍ، وما بَعدَها مِن دارٍ إلّا الجَنّةَ أوِ النّارَ.[١]
٣/ ٥ المؤمنُ بينَ الخَوفِ والرَّجاءِ
الكتاب
" أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ".[٢]
الحديث
٥٥١٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَو تَعْلَمونَ قَدْرَ رَحمَةِ اللّهِ لاتَّكَلْتُم علَيها وما عَمِلْتُم إلّا قليلًا، ولَو تَعْلَمونَ قَدْرَ غَضَبِ اللّهِ لَظَنَنْتُم بأنْ لا تَنْجوا.[٣]
٥٥١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لو يَعلَمُ المؤمنُ ما عِندَ اللّهِ مِن العُقوبَةِ ما طَمِعَ في الجَنّةِ أحَدٌ، ولَو يَعْلَمُ الكافِرُ ما عِندَ اللّهِ مِن الرَّحمَةِ ما قَنَطَ مِن الجَنّةِ أحَدٌ.[٤]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٧٠ ح ٩ عن حمزة بن حمزان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٣٦٢ ح ٧.
[٢] الزمر: ٩.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٤٤ ح ٥٨٩٤ نقلًا عن الديلمي عن أبي سعيد.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٣٩ ح ٥٨٦٧ عن أبي هريرة.