حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٩ - ه الريح المؤذية
ج المِزاحُ المُؤذي
٦٤٠٠. مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: حَدَّثَنا أصحابُ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أنَّهُم كانوا يَسيرونَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في مَسيرٍ، فَنامَ رَجُلٌ مِنهُم، فَانطَلَقَ بَعضُهُم إلى نَبلٍ مَعَهُ فَأَخَذَها، فَلَمَّا استَيقَظَ الرَّجُلُ فَزِ عَ، فَضَحِكَ القَومُ، فَقالَ: ما يُضحِكُكُم؟! فَقالوا: لا، إلّا أنّا أخَذنا نَبلَ هذا فَفَزِعَ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يُرَوِّعَ مُسلِما.[١]
٦٤٠١. اسد الغابة عن عمر بن يحيى عن أبيه عن جدّه: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقامَ رَجُلٌونَسِيَ نَعلَهُ، فَأَخَذَها رَجُلٌ ووَضَعَها تَحتَهُ، فَجاءَ الرَّجُلُ فَقالَ: مَن رَآهُما؟ فَقالَ الرَّجُلُ: أنَا أخَذتُهُما.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: فَكَيفَ رَوعَةُ المُؤمِنِ؟! قالَ: وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما أخَذتُهُما إلّا وأنَا ألعَبُ! قالَ: فَكَيفَ بِرَوعَةِ المُؤمِنِ؟![٢]
د النَّجوَى المُؤذِيَةُ
٦٤٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتَناجَى اثنانِ[٣] دونَ واحِدٍ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُؤذِي المُؤمِنَ، وَاللّهُ عز و جليَكرَهُ أذَى المُؤمِنِ.[٤]
ه الرِّيحُ المُؤذِيَةُ
٦٤٠٣. مسند ابن حنبل عن عائشة: إنَّ رَسولَاللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يَكرَهُ أن يوجَدَ مِنهُ ريحٌ يُتَأَذّى مِنها.[٥]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٥ ح ٢٣١٢٦.
[٢] اسد الغابة: ج ٦ ص ٧١ الرقم ٥٨١٣.
[٣] لا يَتَناجى اثنان: أي لايتسارَران منفردَين( النهاية: ج ٥ ص ٢٥" نجا").
[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٢٨ ح ٢٨٢٥.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٩٩ ح ٢٦١٧٩.