حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٥ - الحديث
٤١/ ٧ الانقِطاعُ إلى غيرِ اللّهِ
الكتاب
" لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ* وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ* قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ".[١]" مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ".[٢]
الحديث
٦٢٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ إلى داوودَ: ... ما مِن عَبدٍ يَعتَصِمُ بمَخلوقٍ دُوني أعرِفُ ذلكَ مِن نِيَّتِهِ إلّا قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ بَينَ يَدَيهِ، وأرسَختُ الهَوى مِن تَحتِ قَدَمَيهِ.[٣]
٦٢٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ بمَخلوقٍ دُوني إلّا قَطَعتُ أبوابَ السَّماواتِ والأرضِ دُونَهُ، فإن دَعاني لَم اجِبْهُ، وإن سَألَني لَم اعطِهِ.[٤]
٦٢٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ دُوني إلّا قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ
[١] الرعد: ١٤ و ١٦.
[٢] الحجّ: ١٥.
[٣] كنز العمال: ج ٣ ص ١٠١ ح ٥٦٩٠ نقلًا عن ابن عساكر عن كعب بن مالك.
[٤] كنز العمال: ج ٣ ص ٧٠٣ ح ٨٥١٢ نقلًا عن العسكريّ عن الإمام عليّ عليه السلام.