حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٥ - و سبب النهي عن بعض الأسماء
٥٢٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: شَرُّ الأَسماءِ: ضِرارٌ، و مُرَّةُ، و حَربٌ، و ظالِمٌ.[١]
ه تغيير الأسماءِ القَبِيحةِ
٥٢٥٣. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُغَيِّرُ الأسماءَ القَبيحَةَ في الرِّجالِ والبُلدانِ.[٢]
٥٢٥٤. اسد الغابة في تَرجمةِ حبيبِ بنِ مَروانَ: وَفَدَ على النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: ما اسمُكَ؟ فقالَ: بَغِيضٌ، فقالَ: أنتَ حَبِيبٌ. فَسَمّاهُ حَبيبا.[٣]
٥٢٥٥. مجمع الزوائد عن عبد الرحمن بن أبي سبرة: دَخَلتُ أنَا وَ أَبي عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ لِأَبي: هذا ابنُكَ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: مَا اسمُهُ؟ قالَ: الحُبابُ.
قالَ: لا تُسَمِّهِ الحُبابَ؛ فَإِنَّ الحُبابَ شَيطانٌ، وَ لكِن هُوَ عَبدُ الرَّحمنِ.[٤]
٥٢٥٦. المعجم الكبير عن ابن بريدة عن أبيه: نَهى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أَن يُسَمَّى كَلبٌ أَو كُلَيبٌ.[٥]
و سَبَبُ النَّهيِ عَن بَعضِ الأَسماءِ
٥٢٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أَكرَهُ" مُبارَكٌ" و" نافِعٌ" و" بَشيرٌ" و" مَيمونٌ"[٦]؛ لِئَلّا يُقالَ: ثَمَّ مُبارَكٌ، ثَمَّ بَشيرٌ، ثَمَّ مَيمُونٌ؟ فَيُقالُ: لا.[٧]
٥٢٥٨. سنن أبي داوود عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرو بنِ عَطاءٍ: أنَّ زَينَبَ بِنتَ أبي سَلمَةَ سَأَلَتهُ: ما سَمَّيتَ
[١] الخصال: ص ٢٥٠ ح ١١٨ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ١٢٧ ح ٢.
[٢] قرب الإسناد: ص ٩٣ ح ٣١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ١٢٧ ح ٤.
[٣] اسد الغابة: ج ١ ص ٦٨١ الرقم ١٠٦٧.
[٤] مجمع الزوائد: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٤٦٧٧.
[٥] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٣ ح ١١٦٣.
[٦] كذا في المصدر، و الصحيح:" مباركا و نافعا و بشيرا و ميمونا".
[٧] الجعفريّات: ص ١٩٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ١٣٠ ح ٢١.