حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - الكتاب
٢٤/ ٢ أصدق النّاس
٥٩٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أشَدَّ الناسِ تَصديقا للناسِ أصدَقُهُم حَديثا، وإنَّ أشَدَّ الناسِ تَكذيبا أكذَبُهُم حَديثا.[١]
٢٤/ ٣ الصِّدِّيقُ[٢]
٥٩٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: علَيكُم بِالصِّدقِ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجَنَّةِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرّى الصِّدقَ حتّى يُكتَبَ عندَ اللّهِ صِدِّيقا.[٣]
٢٤/ ٤ الصِّدِّيقونَ
الكتاب
" وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً".[٤]" وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ
[١] كنز العمال: ج ٣ ص ٣٤٤ ح ٦٨٥٤ نقلا عن أبي الحسن القزويني في أماليه عن أبي أمامة.
[٢] قال أبو حامد: اعلم أن لفظ الصدق يستعمل في ستة معان: صدق في القول، وصدق في النية والإرادة، وصدق في العزم، وصدق في الوفاء بالعزم، وصدق في العمل، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق؛ لأ نه مبالغة من الصدق( المحجة البيضاء: ج ٨ ص ١٤١).
[٣] كنز العمال: ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٦٨٦١ عن ابن مسعود.
[٤] النساء: ٦٩.