حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩ - الكتاب
٣/ ٣ الدَّعوَةُ إلَى الالفَةِ وَاجتِنابِ الفُرقَةِ
الكتاب
" إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ".[١]" وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ".[٢]
الحديث
٤٩٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَا اختَلَفَت امَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّا ظَهَرَ أهلُ باطِلِها عَلى أهلِ حَقِّها.[٣]
٣/ ٤ الدَّعوَةُ إلَى الحُرِّيَّةِ الهادِفَةِ
الكتاب
" قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ".[٤]" الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ
[١] الأنبياء: ٩٢.
[٢] آل عمران: ١٠٣.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٧٠ ح ٧٧٥٤ عن ابن عمر؛ كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٧٠ ح ٢ عن الإمام علي عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٢٧٠ ح ٥٣٤.
[٤] آل عمران: ٦٤.