حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ٣٩/ ٢ ما يتشعب من الرزانة
٦١٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحسَنُ زِينَةِ الرّجُلِ السَّكِينَةُ مَع الإيمانِ.[١]
٣٩/ ٢ ما يَتشَعَّبُ من الرَّزانَةِ
٦١٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في جَوابِ شَمعونَ بنِ لاوي بنِ يهودا مِن حَواريِّي عيسى عليه السلام عمّا يَتَشَعَّبُ مِن الرَّزانَةِ[٢]: أمّا الرَّزانَةُ فيَتشَعَّبُمِنها اللُّطفُ والحَزمُ، وأداءُ الأمانَةِ، وتَركُ الخِيانَةِ، وصِدقُ اللِّسانِ، وتَحصينُ الفَرجِ، واستِصلاحُ المالِ، والاستِعدادُ لِلعَدُوِّ، والنَّهيُ عَنِالمُنكَرِ، وتَركُ السَّفَهِ، فهذا ما أصابَ العاقِلُ بالرَّزانَةِ، فطُوبى لِمَن تَوَقَّرَ ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِليَّةٌ وعَفا وصَفَحَ.[٣]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٥٧٧ ح ٧٨٨ عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٣٧ ح ٢.
[٢] الرَّزانة: الوقار، رَزُن الرجل: فهو رزين، أي وقور( الصحاح: ج ٥ ص ٢١٢٣).
[٣] تحف العقول: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.