حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٣ - الحديث
٥/ ٧ احتمالُ الأذى في سَبِيلِ اللّهالإيذاء
الكتاب
" لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".[١]" فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ".[٢]
الحديث
٦٤٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ؛ إذا امِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَموتَ وهِيَ في صَدرِهِ، وإنَّ اللّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتي بِزُخرُفِها وريِّها[٣]، فَيَقولُ: أينَ عِبادِيَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللّهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، واوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلُوا الجَنَّةَ. فَيَدخُلونَها بِغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ.
فَتَأتِي المَلائِكَةُ فَيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسبِّحُ لَكَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ونُقَدِّسُ لَكَ، مَن هؤُلاءِ الَّذينَ آثَرتَهُم عَلَينا؟
فَيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: هؤُلاءِ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي، واوذوا في سَبيلي.
[١] آل عمران: ١٨٦.
[٢] آل عمران: ١٩٥.
[٣] هكذا في المصدر، وفي المصادر الاخرى:" وزينتها".