حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٧ - ٣/ ١٤ جزاء عدد من الذنوب
ولا صِياما ولا حَجّا ولا اعتِمارا حتّى يَتوبَ مِنها، وإن ماتَ قَبلَ أن يَتوبَ كانَ حَقّا علَى اللّهِ تعالى أن يَسقِيَهُ بكُلِّ جُرعَةٍ شَرِبَ مِنها في الدُّنيا شَربَةً مِن صَديدِ جَهنّمَ ثُمّ قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنّ اللّهَ حَرَّمَ الخَمرَ بعَينِها والمُسكِرَ مِن كُلِّ شَرابٍ، ألا وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
مَن أكَلَ الرِّبا مَلأَ اللّهُ بَطنَهُ مِن نارِ جَهنَّمَ بقَدرِ ما أكَلَ، وإنِ اكتَسَبَ مِنهُ مالًا لا يَقبَلُ اللّهُ تعالى مِنهُ شيئا مِن عَمَلِهِ، ولَم يَزَلْ في لَعنَةِ اللّهِ والمَلائكةِ ما كانَ عِندَهُ مِنهُ قِيراطٌ (واحِدٌ).
مَن خانَ أمانَةً في الدُّنيا ولَم يَرُدَّها على أربابِها ماتَ على غَيرِ دِينِ الإسلامِ، ولَقِيَ اللّهَ عز و جل وهُو علَيهِ غَضبانُ، فيُؤمَرُ بهِ إلَى النّارِ، فيُهوى بهِ في شَفيرِ جَهَنَّمَ أبدَ الآبِدينَ.
مَن شَهِدَ شهادَةَ زُورٍ على رجُلٍ مُسلِمٍ أو ذِمِّيٍّ أو مَن كانَ مِن النّاسِ عُلِّقَ بلِسانِهِ يَومَ القِيامَةِ، وهُو مَع المُنافِقينَ في الدَّركِ الأسفَلِ مِن النّارِ.
مَن قالَ لخادِمِهِ أو مَملوكِهِ ومَن كانَ مِن النّاسِ: لا لَبَّيكَ ولا سَعدَيكَ! قالَ اللّهُ عز و جللَهُ يَومَ القِيامَةِ: لا لَبَّيكَ ولا سَعدَيكَ، اتعَسْ[١] في النّارِ.
مَن أضَرَّ بامرأةٍ حتّى تَفتَديَ مِنهُ نَفسَها لَم يَرضَ اللّهُ تعالى لَهُ بِعُقوبَةٍ دُونَ النّارِ؛ لأنَّ اللّهَ تعالى يَغضَبُ للمَرأةِ كَما يَغضَبُ لليَتيمِ.
مَن سَعى بأخِيهِ إلى سُلطانٍ لَم يَبْدُ لَهُ مِنهُ سُوءٌ ولا مَكروهٌ أحبَطَ اللّهُ عز و جل كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَهُ، فإن وَصَلَ إلَيهِ مِنهُ سُوءٌ أو مَكروهٌ أو أذى جَعَلَهُ اللّهُ في طَبَقَةٍ مَع هامانَ في جَهَنَّمَ.
[١] تعس: إذا عثر وانكبّ لوجهه، وهو دعاء عليه بالهلاك( النهاية: ج ١ ص ١٩٠، وفي بعض النسخ" انغمس"( كما في هامش المصدر).