حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٤ - ٣/ ١٤ جزاء عدد من الذنوب
مَن رَجَعَ عَن شَهادَتِهِ وكَتَمَها أطعَمَهُ اللّهُ لَحمَهُ على رؤوسِ الخَلائقِ، ويَدخُلُ النّارَ وهُو يَلوكُ لِسانَهُ[١].
مَن كانَت لَهُ امرَأتانِ فلَم يَعدِلْ بَينَهُما في القَسمِ مِن نَفسِهِ ومالِهِ، جاءَ يومَ القِيامَةِ مَغلولًا مائلًا شِقُّهُ حتّى يَدخُلَ النّارَ.
مَن كانَ مُؤذِيا لِجارِهِ مِن غَيرِ حَقٍّ، حَرَمَهُ اللّهُ رِيحَ الجَنّةِ ومَأواهُ النّارُ، ألا وإنّ اللّهَ عز و جل يَسألُ الرّجُلَ عَن حَقِّ جارِهِ، ومَن ضَيَّعَ حَقَّ جارِهِ فلَيسَ مِنّا.
مَن أهانَ فَقيرا مُسلِما مِن أجلِ فَقرِهِ واستَخَفَّ بهِ فَقدِ استَخَفَّ بحَقِّ اللّهِ، ولَم يَزَلْ في مَقتِ اللّهِ عز و جلوسَخَطِهِ حتّى يُرضِيَهُ، ومَن أكرَمَ فَقيرا مُسلِما لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ وهُو يَضحَكُ إلَيهِ.
ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فاختارَ الدُّنيا علَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّهَ تعالى ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِها النّارَ، ومَن أخَذَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا لَقِيَ اللّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ وهُو راضٍ عَنهُ.
مَن قَدَرَ علَى امرَأةٍ أو جارِيَةٍ حَراما فتَرَكَها مَخافَةَ اللّهِ حَرَّمَ اللّهُ عز و جل علَيهِ النّارَ، وآمنَهُ اللّهُ تعالى مِن الفَزَعِ الأكبَرِ وأدخَلَهُ اللّهُ الجَنّةَ، وإن أصابَها حَراما حَرَّمَ اللّهُ علَيهِ الجَنّةَ وأدخَلَهُ النّارَ.
مَنِ اكتَسَبَ مالًا حَراما لَم يَقبَلِ اللّهُ مِنهُ صَدَقَةً ولا عِتقا ولا حَجّا ولا اعتِمارا، و كَتَبَ اللّهُ عز و جل بِعَدَدِ أجرِ ذلكَ أوزارا، وما بَقِيَ مِنهُ بعدَ مَوتِهِ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ، ومَن قَدَرَ علَيها وتَرَكَها مَخافَةَ اللّهِ كانَ في مَحَبَّةِ اللّهِ ورَحمَتِهِ ويُؤمَرُ بهِ إلَى الجَنّةِ.
مَن صافَحَ امرأةً حَراما جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَغلولًا، ثُمّ يُؤمَرُ بهِ إلَى النّارِ.
[١] لاك اللقمة: مضغها( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٥٧).