حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ٣/ ١٤ جزاء عدد من الذنوب
مَن قَرأَ القرآنَ يُريدُ بهِ السُّمعَةَ والتِماسَ شيءٍ، لَقِيَ اللّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ عَظمٌ لَيس علَيهِ لَحمٌ، وزَجَّ القرآنُ[١] في قَفاهُ حتّى يَدخُلَ النّارَ، ويَهوي فيها مَع مَن يَهوي.
مَن قَرأَ القرآنَ ولَم يَعمَل بهِ حَشَرَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ أعمى، فيَقولُ:" رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً* قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى"[٢] فيُؤمَرُ بهِ إلَى النّارِ.
مَنِ اشتَرى خِيانَةً وهُو يَعلَمُ أ نَّها خِيانَةٌ، فهُو كَمَن خانَها في عارِها وإثمِها.
مَن قادَ بينَ رجُلٍ وامرأةٍ حَراما حَرَّمَ اللّهُ علَيهِ الجَنَّةَ، ومَأواهُ جَهَنَّمُ وساءَت مَصيرا، ولَم يَزَلْ في سَخَطِ اللّهِ حتّى يَموتَ.
مَن غَشَّ أخاهُ المسلِمَ نَزَعَ اللّهُ مِنهُ برَكةَ رِزقِهِ، وأفسَدَ علَيهِ مَعيشَتَهُ، ووَكَلَهُ إلى نَفسِهِ.
مَنِ اشتَرى سَرِقَةً وهُو يَعلَمُ أ نّها سَرِقَةٌ، فهُو كَمَن سَرَقَها في عارِها وإثمِها.
مَن خانَ مُسلما فلَيس مِنّا ولَسنا مِنهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ.
ألا ومَن سَمِعَ فاحِشَةً فأفشاها فهُو كَمَن أتاها، ومَن سَمِعَ خَيرا فأفشاهُ فَهُو كمَن عَمِلَهُ.
مَن وَصَفَ امرأةً لرجُلٍ وذَكرَ جَمالَها لَهُ، فافتُتِنَ بها الرّجُلُ فأصابَ مِنها فاحِشَةً، لَم يَخرُجْ مِن الدُّنيا حتّى يَغضَبَ اللّهُ علَيهِ، ومَن غَضِبَ اللّهُ علَيهِ غَضِبَت علَيهِ السّماواتُ السَّبعُ، والأرَضونَ السَّبعُ وكانَ علَيهِ مِن الوِزرِ مِثلُ الّذي أصابَها.
قيلَ: يا رسولَ اللّهِ، فإن تابا وأصلَحا؟ قالَ: يَتوبُ اللّهُ تعالى علَيهِما ولَم يَقبَلْ
[١] زَجَّهُ: طعنه( تاج العروس: ج ٣ ص ٣٨٨).
[٢] طه: ١٢٥ و ١٢٦.