مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥٧ - التعاريف الثلاثة للعبادة
يقول سبحانه :
( الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) [١].
( وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ ) [٢].
( وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً ) [٣].
( أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخرى ) [٤].
( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً ) [٥].
فهذه الآيات تشهد على أنّ دعوة المشركين كانت مصحوبة بالاعتقاد بإلوهية أصنامهم ، وقد فسر الشرك في بعض الآيات باتخاذ الإله مع الله ، وذلك عندما يقول سبحانه : ( وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) [٦].
ولذلك يفسر القرآن حقيقة الشرك ب « اعتقادهم بإلوهية معبوداتهم » ، إذ قال سبحانه : ( أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [٧].
[١] الحجر : ٩٦.
[٢] الفرقان : ٦٨.
[٣] مريم : ٨١.
[٤] الأنعام : ١٩.
[٥] الأنعام : ٧٤.
[٦] الحجر : ٩٤ ـ ٩٦.
[٧] الطور : ٤٢.