مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩١ - وهي واحد وثلاثون أمرا
حتى الإبهام حذاء الأذنين [١] , متوجهاً بهما إلى القبلة.
السابع : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود [٢].
الثامن : الدعاء قبل الشروع في الذكر [٣] , بأن يقول : « اللهم لك سجدت , وبك آمنت , ولك أسلمت , وعليك توكلت , وأنت ربي , سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره , وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ, تبارك اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ».
التاسع : تكرار الذكر [٤].
العاشر : الختم على الوتر.
الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر , والكبرى من التسبيح , وتثليثها , أو تخميسها أو تسبيعها.
______________________________________________________
[١] كما في الشرائع وغيرها. والذي تقدم في الصحيح حيال الوجه.
[٢] كما في الذكرى نسبته إلى جماعة من الأصحاب. قال في الحدائق : « وهو يؤذن بعدم وقوفه على مستنده , وبذلك صرح غيره أيضاً. ومستنده الذي وقفت عليه كتاب الفقه الرضوي حيث قال : ويكون بصرك وقت السجود الى أنفك وبين السجدتين في حجرك وكذلك في وقت التشهد » [١]وفي المنتهى علله بقوله : « لئلا يشتغل قلبه عن عبادة الله تعالى ».
[٣] ففي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال : « إذا سجدت فكبر وقل : اللهم لك .. » [٢]الى آخر ما في المتن. لكن في نسخة الوسائل والحدائق وغيرهما « الحمد » بلا واو [٣].
[٤] الكلام فيه وفي العاشر والحادي عشر تقدم في الركوع.
[١] الحدائق الناضرة ج : ٨ صفحة : ٣٠١ طبع النجف الحديث.
[٢] الوسائل باب : ٢ من أبواب السجود حديث : ١.
[٣] لكنها في نسخة التهذيب موجودة. راجع الجزء الثاني : صفحة : ٧٩ حديث : ٢٩٥.