مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٤ - مستحبات الركوع
______________________________________________________
والأحوط عدم تركه [١] , كما أن الأحوط عدم قصد الخصوصية إذا كبر في حال الهوي , أو مع عدم الاستقرار.
الثاني : رفع اليدين حال التكبير [٢] , على نحو ما مر في تكبيرة الإحرام.
الثالث : وضع الكفين على الركبتين , مفرجات الأصابع ممكناً لهما من عينيهما , واضعاً اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى [٣].
[١] لما عن المعاني , والديلمي , وظاهر المرتضى ـ ٥ ـ : من القول بالوجوب اعتماداً منهم على ظاهر الأمر به من النصوص , وفيه : أنه يتعين حمله على الاستحباب بقرينة ما ظاهره نفي الوجوب , كخبر أبي بصير : « سألت أبا عبد الله (ع) عن أدنى ما يجزئ من التكبير في الصلاة قال (ع) : تكبيرة واحدة » [١] , وخبر الفضل عن الرضا (ع) المعلل رفع اليدين في جميع التكبير قال (ع) : « فلما أن كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحب الله تعالى أن يؤدوا السنة على جهة ما يؤدى الفرض » [٢] , فتأمل.
[٢] كما تضمنته النصوص المتقدمة وغيرها , فراجع ما سبق في تكبيرة الإحرام [٣].
[٣] ففي صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) : « ثمَّ اركع وقل : اللهم لك ركعت , ولك أسلمت , وعليك توكلت , وأنت ربي , خشع لك قلبي , وسمعي , وبصري , وشعري , وبشري , ولحمي , ودمي ,
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب تكبيرة الإحرام حديث : ٥.
[٢] الوسائل باب : ٩ من أبواب تكبيرة الإحرام حديث : ١١.
[٣] المسألة : ١٤ من مسائل تكبيرة الإحرام.