مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٨ - الثاني عشر و مائتان إخراجه
فسلّموا إليه المال.
فحملنا و تجهّزنا إلى المدينة و حللنا بمسجد الرسول- صلّى الله عليه و آله- فصلّينا ركعتين، و سألنا: من القائم في امور [١] الناس، و المستخلف فيها؟
فقالوا لنا: زيد بن علي، و ابن أخيه جعفر بن محمد، فقصدنا زيدا في مسجده، و سلّمنا عليه، فردّ علينا السلام و قال: من أين أقبلتم؟
قلنا: أقبلنا من أرض خراسان لنعرف إمامنا، و من نقلّده [٢] امورنا.
فقال: قوموا، و مشى بين أيدينا حتى دخل داره، فأخرج إلينا طعاما، فأكلنا، ثمّ قال: ما تريدون؟
فقلنا له: نريد أن ترينا ذا الفقار و البردة [٣] و الخاتم و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- فإنّ ذلك لا يكون إلّا عند إمام.
[قال:] [٤] فدعا بجارية له، فأخرجت إليه سفطا، و استخرج منه سيفا في أديم أحمر، عليه سجف أخضر، فقال: هذا ذو الفقار، و أخرج إلينا قضيبا و درعا بمدرج [٥] من فضّة، و استخرج منه خاتما و بردا و لم يخرج اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- فقام أبو لبابة من عنده و قال: قوموا [٦] بنا حتى نرجع إلى مولانا غدا فنستوفي [٧] ما نحتاج إليه،
[١] في المصدر: بامور.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: قلّد.
[٣] في المصدر: و البرد.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: قضيبا و دعا بدرع.
[٦] في المصدر: فقال أبو لبابة من عنده: قوموا.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: مولانا فيستوفي.