مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨ - السادس و الثمانون و مائة علمه
[علينا] [١] كثير النوّاء، فقال: إنّ أبا الخطّاب [هذا] [٢] يشتم أبا بكر و عمر و يظهر البراءة منهما [٣]، فالتفت الصادق- (عليه السلام)- إلى أبي الخطّاب و قال: يا محمد، ما تقول؟
قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما [٤].
فقال الصادق- (عليه السلام)- قد حلف و لا يحلف كاذبا.
فقال: صدق لم أسمع أنا منه و لكن حدّثني الثقة به عنه.
قال الصادق- (عليه السلام)- و إن الثقة لا يبلّغ ذلك، فلمّا خرج كثير النوّاء، قال الصادق- (عليه السلام)-: أما و اللّه لئن كان أبو الخطّاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهما [٥] ما لم يعلمه كثير، و اللّه لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام)- غصبا فلا غفر اللّه لهما، و لا عفى عنهما، فبهت أبو عبد اللّه البلخي و نظر إلى الصادق- (عليه السلام)- متعجّبا ممّا قال فيهما.
فقال له الصادق [٦]- (عليه السلام)- أنكرت ما سمعت [منّي] [٧] فيهما؟
قال: [قد] [٨] كان ذلك.
قال الصادق- (عليه السلام)-: [فهلّا] [٩] كان هذا [١٠] الإنكار منك ليلة
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر، و في البحار: هو.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: أبا بكر و عمر و عثمان و يظهر البراءة منهم.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شتمتهم.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: أمرهم.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبهت البلخي إلى قول الصادق- (عليه السلام)- فيهما متعجّبا، فقال له الصادق.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] كذا في المصدر، و في الأصل: ذلك، و ليس في البحار.