مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢ - الثالث و التسعون و مائة مصافحة الملائكة له
في الحشيش كثيرا كأنّه جوزة [١]-؟
فقال (له) [٢] أبو عبد اللّه: هذا ممّا يسقط من أجنحة الملائكة.
ثمّ قال: يا عمّار، إنّ الملائكة [لتأتينا، و إنّها لتمرّ بأجنحتها على رءوس صبياننا.
يا عمّار، إنّ الملائكة] [٣] لتزاحمنا على نمارقنا [٤]. [٥]
١٨٥٣/ ٢٨٣- عنه: عن إبراهيم بن إسحاق [٦]، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فبينما أنا عنده جالس إذ أقبل علينا موسى [٧] ابنه- (عليه السلام)- و في رقبته قلادة فيها ريش غلاظ، فدعوت به فقبّلته و ضممته إليّ، ثمّ قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: [جعلت فداك] [٨] أيّ شيء [هذا الذي] [٩] في رقبة موسى- (عليه السلام)-؟
فقال: هذا من أجنحة الملائكة.
قال: قلت: و إنّها لتأتينّكم؟
[١] في المصدر و البحار: خرزة.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] النمرقة- مثلّثة-: الوسادة الصغيرة.
[٥] بصائر الدرجات: ٩١ ح ٥، عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٣ ح ٧.
[٦] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر ص ٩٤: هاشم.
[٧] في المصدر و البحار: أقبل موسى.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من نسخة «خ» و المصدر و البحار.