مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - التسعون و مائة علمه
البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمد بن سليمان [١] الصنعاني، عن إبراهيم ابن الفضل [٢]، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلّم عليه، فردّ- (عليه السلام)-، فقال له:
مرحبا بك يا سعد.
فقال [له] [٣] الرجل: بهذا الاسم سمّتني امّي، و ما أقلّ من يعرفني به.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت يا سعد المولى.
فقال له الرجل [٤]: جعلت فداك، بهذا كنت القّب.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لا خير في اللقب، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ [٥] ما صنعتك [٦] يا سعد؟
فقال [٧]: جعلت فداك، أنا من [أهل] [٨] بيت ننظر في النجوم لا نقول إنّ باليمن أحدا أعلم بالنجوم منّا.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: المفضّل.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: فقال الرجل.
[٥] سورة الحجرات: ١١.
[٦] كذا في البحار، و في الأصل: ما صنعك، و في المصدر: ما صناعتك.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقلت.
[٨] من المصدر و البحار.