مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١١ - الحادي و العشرون و مائتان إبراء المريض
هكذا و يمدّ يده، و يقول: يا قوم اتّبعوا المرسلين.
قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله فتوضّأ، ثمّ قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين فقل و أنت ساجد: يا عليّ، يا عظيم، يا رحمن، يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنا [١] أهله، و اذهب عنّي هذا الوجع- و سمّه [٢]- فإنّه قد غاظني و أحزنني، و ألحّ في الدعاء.
قال: [ففعلت] [٣] فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه عنّي كلّه. [٤]
الحادي و العشرون و مائتان إبراء المريض
١٨٨٧/ ٣١٧- ابن شهرآشوب: عن معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: ادنه [٥] منّي.
قال: فمسح على رأسه، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ما أنت.
[٢] في المصدر: و تسمّيه.
[٣] من المصدر.
[٤] الكافي: ٣/ ٣٢٦ ح ٢٠.
و تقدّم نحوه في المعجزة: ١٥٢ عن طبّ الأئمّة.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ادن.