مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩ - الرابع و السبعون و مائة سمعه
فوقف.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن عبد الرحمن بن الحجّاج. [١]
الرابع و السبعون و مائة سمعه- (عليه السلام)- ابتهال الملائكة
١٨٣٠/ ٢٦٠- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و أخي، عن أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى (جميعا) [٢]، عن العمركي بن علي البوفكي، قال:
حدّثني يحيى و كان في خدمة أبي جعفر [الثاني] [٣]- (عليه السلام)-، عن علي، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سألته في طريق المدينة و نحن نريد مكّة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما لي أراك كئيبا [حزينا] [٤] منكسرا؟
فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي.
فقلت: و ما الذي تسمع؟
قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قتلة الحسين- (عليه السلام)-، و نوح الجنّ، و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم. [٥]
[١] الثاقب في المناقب: ١٥٦ ح ٥.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٢١ ح ٢٠، عنه البحار: ٤٧/ ١٠١ ح ١٢٣، و إثبات الهداة: ٣/ ١١٧ ح ١٤٤.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٨ ح ١٧ مرسلا.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كامل الزيارات: ٩٢ ح ١٨، عنه البحار: ٤٥/ ٢٢٦ ح ١٩، و عوالم العلوم: ١٧/ ٤٨٠ ح ٢٢.