مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الثامن و العشرون علمه
قال شعيب: فقلت لمبارك: هو و اللّه إمام فرض اللّه طاعته، و هكذا صنع بي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- الامام ابن الامام [١].
ابن شهرآشوب: عن شعيب العقرقوفي، قال: بعثت مباركا مولاي إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- [و معه مائتا دينار و كتبت معه كتابا، فذكر لي مبارك أنّه سأل عن أبي الحسن- (عليه السلام)-] [٢] فقيل: قد خرج إلى مكّة فقلت: لأسير بين مكّة و المدينة بالليل و إذا هاتف يهتف بي: يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي.
فقلت: من أنت يا عبد اللّه؟
فقال: أنا معتّب، يقول لك أبو الحسن: هات الكتاب الذي معك و واف [٣] بالذي معك إلى منى، فنزلت من محملي، و دفعت إليه الكتاب، و صرت إلى منى، فادخلت عليه و صببت الدنانير التي معي قدّامه، فجرّ بعضها [إليه] [٤] و دفع بعضها بيده، ثم قال لي: يا مبارك [٥]، ادفع هذه الدنانير إلى شعيب، و قل له: يقول لك أبو الحسن: ردّها إلى موضعها الذي أخذتها منه فإنّ صاحبتها تحتاج إليها [٦]، و ساق الحديث إلى آخره. [٧]
[١] في المصدر: صنع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، الإمام من الإمام.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أوف.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: قال: يا مبارك.
[٦] في المصدر و البحار: فإنّ صاحبها يحتاج إليها.
[٧] دلائل الامامة: ١٦٥- ١٦٦، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٢١٠ ح ١٢٨ (مختصرا).
مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٣- ٢٩٤، عنه البحار: ٤٨/ ٧٦، و عوالم العلوم: ٢١/ ٨٧